‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات عامه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات عامه. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 يناير 2012

الطب النفسي وعلم النفس


عندما يصاب أحدنا بارتفاع بسيط في درجة الحرارة ، ردة فعله المتوقعة والطبيعية هي أن يذهب للطبيب ، ثم يرتاح في منزله ليوم أو يومين ، لكن كيف ستكون ردة فعله تجاه أعراض مختلفة لا تلاحظ بسهولة ملاحظة تغير رقم ما على مقياس الحرارة.
لتقريب الفكرة سنستعرض معا موقفا قد يحدث لأي منا ، عبير أصبحت تصاب بنوبات صداع بسيطة متكررة بالإضافة إلى فقدان الشهية وصعوبة في الاستيقاظ مبكرا ، أضف إلى ذلك أنها أصبحت تتجنب صديقاتها ، مفضلة البقاء في السرير والنوم ساعات طويلة خلال اليوم.
خوفا من أنها قد تعاني من الاكتئاب ، نصحتها صديقتها "مي" برؤية "مختص" لمعرفة السبب وراء هذه الأعراض.
لكن من هو هذا المختص القادر على مساعدة عبير؟ هل هذا المختص هو طبيب نفسي أم أخصائي نفسي؟
يأتي هنا السؤال الشهير الذي يسأل على الدوام ، ما الفرق بين الأخصائي النفسي و الطبيب النفسي؟وما الفرق بين علم النفس و الطب النفسي؟
بسبب التداخل الكبير ما بين مهامهم في رعاية المرضى قد يختلط أمر كهذا على الكثيرين ، عموما هناك العديد من الفوارق الجوهرية بينهما سنتطرق لبعضها في موضوعنا هذا.
1 -- المسار التعليمي :
نجد هنا فرقا كبيرا بين المجالين ، من حيث المسار التعليمي ، فالأطباء النفسيون هم من خريجي كلية الطب ، ويتم تدريبهم لمدة سنة في مجال الطب العام. ثم بعد حصولهم على شهادة الطب العام والجراحة ، يبدؤون بالالتحاق ببرنامج الزمالة في الصحة النفسية وهي عبارة عن أربع سنوات من التدريب في الطب النفسي. خبرتهم عادة ما تنطوي على العمل في قسم الطب النفسي في مستشفى متخصص مع مجموعة متنوعة من المرضى من الأطفال والمراهقين والبالغين وتحت إشراف استشاريين متخصصين.
من ناحية أخرى الأخصائيون النفسيون هم من خريجي كلية الآداب والعلوم الإنسانية ، مدة دراستهم في الغالب أربعة سنين ، يتخصصون بعدها في مجال "طب النفس الإكلينيكي".
2 -- طريقة العلاج :
من أكبر الفروق بين الطبيب النفسي والأخصائي النفسي تلك التي تكمن في طريقة العلاج ، لأن الأطباء النفسيين هم في الأساس خريجو كلية الطب -- كما ذكرنا سابقا -- فمن صلاحياتهم وصف الأدوية لمراجعيهم.
أما الأخصائيون النفسيون فهم يركزون على معالجة المشاكل النفسية والعقلية للمرضى الذين يعانون من اضطرابات سلوكية. وبإمكانهم أيضا إجراء الاختبارات النفسية ، وهو أمر حاسم ومهم في تقييم حالة الشخص النفسية وتحديد المسار الأكثر فعالية له من العلاج. ومن مهامهم أيضا تكوين رابطة علاجية مع المريض واستكشاف طبيعة المشكلات النفسية وتشجيع طرق التفكير والتصرف والشعور الجديدة لديه. ومن بعض طرق العلاج التي يستخدمها الأخصائي ؛ العلاج النفسي الديناميكي ، والعلاج السلوكي المعرفي ، والعلاج الإنساني والوجودي ، والعلاج العائلي أو الجماعي.
بعد أن ذهبت عبير لطبيب العائلة خاصتها ؛ لتستشيره في نوعية المختص القادر على مساعدتها ، نصحها برؤية أخصائي نفسي الذي بدوره قد يحولها لطبيب نفسي إن احتاجت لبعض الأدوية إضافة لعلاجها النفسي.
الأخصائي النفسي والطبيب النفسي يعملان دوما جنبا إلى جنب لعلاج الأعراض من الناحيتين السلوكية والإكلينيكية (السريرية) ، ويتقاسمون شرفا كبيرا في تحسين حياة مراجعيهم ، ليشعروا بطريقة أفضل.

الاثنين، 23 يناير 2012

العلآج بالطاقة الإيمانية

سبحة

يعاني معظم الناس اليوم من الأمراض النفسية و الهموم و ضيق الصدر ، و تشهد عيادات الأطباء النفسيين آلاف المراجعين سنوياً ممن يفشل الطب النفسي في مساعدتهم..
و قد كتب الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله كتيباً صغيراً في معالجة أمراض النفس و ضيق الصدر بعنوان (الوسائل المفيدة للحياة السعيدة) و قد قيل عنه بأنه أعظم مستشفى للأمراض النفسية على وجه الأرض..
و قد أجمل فيه الشيخ رحمه الله أعظم أسباب علاج الأمراض النفسية وضيق الصدر باختصار
وهذه الأسباب والوسائل علاجٌ مفيدٌ للأمراض النَّفسية ومن أعظم العلاج للقلق النَّفسيِّ لمن تدبَّرها وعمل بها بصدقٍ وإِخلاصٍ، وقد عالج بها بعض العلماء كثيراً من الحالات والأمراض النفسية فنفع الله بها نفعاً عظيماً.
حوار مع د. محمد حافظ الأطروني – أستاذ الصحة النفسية
ذكر الله ينظم موجات المخ، ويوصل المرء إلى حالة التوازن النفسي دون مهدئات .
جلستان تسبيحيتان في اليوم تكفيان لعلاج الإدمان والوقاية منه .
العلاج بالعقاقير يؤدي إلى الإدمان ، والتسبيح بديل فعال وغير مكلف.
يظل الإنسان يبحث عن السعادة الحقيقية، فيظنها الفقير فى المال، ثم يجد أغنياء أشقياء، فيفتش عنها في السلطة والنفوذ؛ ليكتشف أرباب مناصب لا تمت حياتهم إلى السعادة بصلة، يضنيه البحث، وينهك روحه تفتيشًا عما بين يديه، عما هو أقرب إليه من حبل الوريد، عن الله، حيث تكمن السعادة الحقة في الصلة الوثيقة به، وأيسر خيوط هذه الصلة ذكر الله، والتسبيح، ولأن كتاب الله سيظل كنزًا من الإعجاز لن يحيط به العقل البشري فإن علماء المسلمين يجتهدون لاستجلاء مكامن الإعجاز في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، ويثمر اجتهادهم مزيدًا من البراهين على تفرد الإسلام.
ومؤخرًا توصل عالم النفس د. محمد حافظ الأطروني – أستاذ ورئيس قسم الأمراض النفسية بطب المنصورة إلى حقيقة إعجازية تلخصها جملة واحدة ” الذي يسبح لن يدمن، والذي أدمن علاجه التسبيح” ، وحول هذا العلاج الرباني للإدمان حاورت د. الأطروني ليكون كلامه بشرى لكل من يسعى للشفاء.
صناعة المادة ذاتيًا
هل أثبت العلاج الكيميائي للإدمان فشله وأصبح العلاج البديل ضرورة؟
- نعم غالبًا ، ولهذا اتبعت أسلوبًا جديدًا في علاج الإدمان وهو أن أعطي للمدمن بدائل ليس بها عقاقير؛ لأنه يسيىء استعمال العقاقير التي تستخدم في العلاج إذ يمكن أن يدمنها، أو يعتاد عليها، حيث إن الاسم العلمي للإدمان حاليًا هو ” إساءة استعمال المادة” ، أو المشاكل المتعلقة بالمادة.
إذن لابد أن يكون العلاج الحقيقي والفعلي الذي يواظب عليه المريض غير متعلق بأي مادة خارجية، فهي وسائل وتدريبات سلوكية حين يتقنها الإنسان تعينه على إنتاج المادة بمعنى أنها تشجع الجسم على صناعة المادة المقاومة للإدمان داخليًا، ومن البدائل السلوكية التأمل في الفلسفة، وتسمى فى الدين “بالأذكار أو التسابيح”، وهي عبارة عن كلمات يقال عنها في الفلسفة “الكلمة المقدسة”، وعند البحث عنها في كتب الأديان القديمة، وجدت أنها “تسابيح”، وفي الدين الإسلامي أو المسيحي، وعندما ترجمت إلى العربية وجدت أنها ” أسماء الله الحسنى” في القرآن فأخذت منها ألفاظ التسبيح مثل ” سبحان الله، أو الحمد لله، أو لا إله إلا الله، والله أكبر، أو لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم”، أو أي اسم من أسماء الله يرتاح فيه الإنسان، ويسهل ذكره على لسانه.
هل للعلاج بالتسبيح أسلوب معين لايجدي بدونه؟
- غالبًا ما يتم العلاج عبر جلسات متعددة ، من نماذجها اليسيرة: ختام الصلاة، حيث يردد المريض هذه التسبيحات 10 دقائق في الصباح، وأخرى في المساء، ولو استطاع المريض ختام الصلاة سيصبح عندنا خمس جلسات للذي يصلي بانتظام أي ثلاث جلسات إضافية إلى الجلستين الصباحية والمسائية، وذلك لتعديل السلوك البيولوجي للمخ بمعنى أن المخ له تركيبات، بيولوجية معينة وتوزيعات للموصلات العصبية المختلفة الموجودة داخله يترتب عليها تيار كهربي له أربع موجات، اثنتان منهما يؤديان إلى الحالة الصحية السليمة، والأخريان يؤديان إلى الحالة المرضية، فإذا انتشرتا فى مخ الإنسان أحدثتا لديه حالة من الهياج والقلق والتوتر المرضي وهاتان الموجتان تسميان “بيتا”، وحين يضطرب الإنسان بسببهما يأتي بالمهدئ ويعتاد عليه ويدمنه، أو يدخل فى “الدلتا وايف”، وهي موجة متطرفة ساكنة كسول بطيئة تجعل الإنسان في حالة من الخمول والنوم الشديدين فيأخذ منشطًا ويعتاد عليه ويدمنه أيضًا.
و ما هي الموجة التي تصل بالإنسان إلى حالة الهدوء؟
الموجتان هما “الفاوثيتا” اللتان تنظمان للإنسان دائرة خط الوسط فتجعلانه فى حالة متوازنة نحصل عليها من خلال “التسبيح”، بينما يبحث عنها المدمن في العقاقير،
فالتسبيح سهل ممتنع، لا يحتاج تعمقًا فلسفيًا أو دراسات أو نظرية يتعلمها المريض مهما كانت درجة ثقافته أو تعلمه؛ لأن البدائل الفلسفية عميقة جدًا وتحتاج إلى أشخاص متعمقين في الفلسفة، فالتسبيح سهل على جميع الناس المتعلم وغير المتعلم، ويؤدي إلى نتائج أفضل من أي برامج مقننة ومكلفة وذات قيمة مادية.
تنظيم إلهي
هل تمت تجربة العلاج “التسبيحي” على المرضى؟
جُرب هذا البرنامج على الكثير من المرضى وغير المرضى لتحسين إنتاج الإنسان، ووقايته من الوقوع في دائرة الإدمان، والحفاظ على موجات المخ السليمة والصحيحة بعيدًا عن الموجات المتطرفة، وقد أجريت تجارب على أجهزة معينة تجعل الفرد يسمع موجات المخ المسجلة، وأجهزة أخرى تجعل الفرد يسمع موجات المخ التي تحول الموجات الكهربائية إلى صوت بحيث يستطيع التعرف على كل موجة من هذه الموجات، ويستحضرها ويجعل نفسه دائمًا في دائرة الموجة السليمة والصحيحة، وهذا يدربه على التركيز في الحديث أو في أي عمل يقوم به سواء كان يستذكر دروسه أو يتحدث إلى شخص ما.
أما موجات “البيتا” فهي التي تصنع الضوضاء للإنسان فتجعله مضطربًا لا يستطيع التحدث مع أحد حتى يرتب أفكاره فيطلب الشخص أن يشرب كوبًا من الشاي مثلاً، أو يأخذ أسبرين حتى يستطيع التحدث، فالمدمن يتعلم من التسبيح كيف يطرد هذه الموجات، ويأتي بموجات “ألفا” السليمة التي تجعله في حالة استرخاء وتركيز ومتابعة، وبالتالي تجعل المدمن يتحكم في نفسه بعيدًا عن الاستيفاق الذي يأتي له من ظهور “البيتا والدلتا”.
فكل العبادات التي يمارسها الإنسان المسلم من صلاة وصوم وزكاة وحج ، من حكمتها أنها تجعل الجسم البشري والآلة البشرية منظمة بواقع الكتالوج الذي وضعه الخالق وصممه تصميمًا دقيقًا حتى نحافظ عليه في الصيانة.
وفى النهاية فالتسبيح يجعل الإنسان يحافظ على نفسه طوال الوقت سواء كان مريضًا فيُعجل بشفائه ، أو سليمًا فيحافظ على صحته، ويقيه من الوقوع فى أي أمراض، سواء كانت مرتبطة بأمراض المناعة أو الجهاز الهضمي، أو أمراض القلب والأوعية الدموية والتوتر النفسي والقلق.
هل هناك تجربة عملية يمكن أن يقوم بها الفرد وتعكس الأثر العلاجي للتسبيح؟
- هناك تجارب كثيرة أيسرها أن أضع ترمومترًا في يد إنسان يشعر بالبرد وبمجرد أن يبدأ في التسبيح يشعر أن يديه دبَّ فيهما الدفء، واختفت الرجفة، ومعنى ذلك أن له فوائد كثيرة لا تضر الجسم عكس العقاقير، وبإيجاز أؤكد أن التسبيح أرخص علاج من الناحية المادية، ولكنه أغلاها من حيث الأثر والثواب

السبت، 7 يناير 2012

الإسترخاء...









يعتبر الكثيرون الاسترخاء شيء أساسي في عملية التفكير، فمتى استرخى العقل أصبح أكثر كفاءة في إنتاج وتوليد الأفكار، ويعد الذكر وسماع القرآن من أعظم الأمور وأفضل الوسائل التي تساعدنا على الوصول إلى مرحلة الاسترخاء.وهذه بعض الخطوات التي ستساعدك على الوصول إلى مرحلة الاسترخاء الذهني، حاول أن تطبقا باستمرار:
o      تمتع بالراحة والبس الملابس الفضفاضة.
o      تنفس بعمق،وليكن تنفسك بطيئا.
o      أغمض عينيك.
o      ركز اهتمامك على جسمك مبتدئا بقدميك وحتى تصل إلى رأسك.
o      تخلص من الأفكار الواعية التي تطرأ على ذهنك.
o      استمر على هذه الحالة لمدة عشر دقائق.
عندما تبدأ في العودة إلى الأفكار الواعية ستشعر أن ذهنك مسترخيا، وانك أصبحت أكثر قدرة على التفكير.

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Hostgator Discount Code تعريب : ق,ب,م